29.11.07

يقال عني


يقال عني
أن الرومانسيه تسكن في دمي
وأن الاحساس منبعه مني
وأن الحنان افضل شيء تجدة عندي
أما الأمان فاموطنه بقربي
وأنا أقول أني

أ
ح
ب
ك
ولهذا يقال كل ذلك عني

19.11.07

هواجس


هواجس تتسلل بداخلي
أبعدها قليلا عن فكري
وتبعدني بدورها عن عقلي
أحاول منعها أن تقترب مني
ولكني أجد التكهنات تتسرب بداخلي
إلى متى سأبقى هكذا
أداهم الحيرة وتداهمني
هو يعرف نتاج افعاله
وإن لم يعرفها فهو لم يعرفني
واثقة أنا من هذا الحب
ولكني إمرأة .....الغيرة عنوانها
والشك أقرب لها
أحيانا ما أرتدي قناع ليس بداخلي
ولكن سرعان ما يسقط مني
فأنا لا أهوى إرتداء الأقنعة
وتستفزني المهاترات التائهة
أشعر بحالة من التخبط
كثيرا ما يراودني هذا الشعور
أأمل ألا يطول

11.11.07

حٌلم


أهيم اشتياقا إلى لقياك
وأحن لهمساتك العجاب

وكلما أردت أن ألقاك
أغفو إلى نومي في سبات

لأراك باسماً ناظراً إليّ
تقول أهواك يا سيدة النساء


فتحمر وجنتي من الغزل
ويقول صمتي أرق الكلام

وأختلس العديد من النظرات
حتى ُأصبح في استياء

وإن كان الأمر بإمكاني

لاخترت امتزاج الواقع بالأحلام

وأن أصبح سيمفونية
ترددها كلما أمسكت بالأوتار

فالحب في عينيك
حنين واشتياق

وعالم لا يلمسه

سوى قلب تملؤه النبضات

4.11.07

ما بعد الحب ..


الآن وفي هذه الساعة المتأخرة من الليل ... أشعر كما تشعر هي ... أشعر بالحزن والأسى و الدهشة والندم .... مجموعه من المشاعر المركبة التي تمر بها .. إنها صديقتي وتلك هو حالها منذ أن افترقت عن حبيبها
كانا ينعما بحياة هادئة وناعمة ... حياة تملئها السعادة والبهجة وانغمرت في عشقها حتى تغيرت ملامحها . فكنت إذا نظرت إلى عينيها أرى فيهما فرحة حقيقية أما ابتسامتها فكانت السمة المميزة لها حتى بدت لنا كانسانة أخرى تولد من جديد
أحبته حب لا مثيل له حتى جاء اليوم الذي تغير فيه كل ذلك حيث طلب منها حبيبها أن يفترقا عن بعضهما ... وكانت حجتة هي الظروف المادية السيئة وان المستقبل غير مضمون
انهارت صديقتي وتمنت أن تكون في حُلم سيء وحتما ستستيقظ منه . ولكنها اكتشفت أنها في حقيقة واقعه وان ما كانت تشعر به من سعادة وبهجة هو الحلم
ما استنكره واستعجب منه حقا هو موقف حبيبها !!! لأنه يعلم ظروفه منذ البداية وعلى الرغم من ذلك طلب الارتباط منها بل وألح عليها أيضاً ....وحينها وافقت صديقتي على الارتباط منه بل وعاهدته أن تقف إلى جانبه حتى النهاية ولن تسبب له أي ضغط في يوم من الأيام
فلما هذا الموقف الضعيف وهل من الطيبعي أن تتمتع هي بالقوم وأن تستطيع أن تحدد ما تريده وهو لا

!!!
والآن يا رفيقه عمري
لا تحزني وأفيقي مما أنتي فية واعلمي جيدا أن الحياة مجموعة من التجارب التي يمر بها الإنسان وانه على المرء أن يستفيد منها ولا تنسي أبدا انه كثيرا ما تمنى المرء وعندما تحقق ما تمناه ندم علية .. واستبشري خيرا ... وفقك الله فيما يحبه ويرضاه