11.2.09

دفء المشاعر


تستهيم بين ذراعيه

كطفلة تغرق في الحنان

وتنظر الى عينيه

وكل نظراتها دلال

تداعب بأناملها

ملامح وجهه الفتان

فتستنشق شذى انفاسه

المعطرة بأجمل الريحان

يهمس الى اذنيها بكلمات

تتوجها كملكة فوق عرش النسيان

ويحتويها بدفء مشاعره

فتذوب كالنسمة في الهواء

ويضيع العمر بين يديه

ولازالت لا تبالي بالزمان